علي بن أبي الفتح الإربلي

309

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

إلّا كافر » « 1 » . ومنه عن سالم بن أبي الجعد قال : تذاكروا فضل عليّ عند جابر بن عبد اللَّه ، فقال : وتشكّون فيه ؟ ! فقال بعض القوم : إنّه قد أحدث ! قال : « ولا يشكّ فيه إلّا كافر أو منافق » « 2 » . وفي رواية قال : « كان خير البشر » . قلت : يا جابر كيف تقول فيمن يبغض عليّاً ؟ قال : « ما يبغضه إلّاكافر » « 3 » . ومنه عن جابر بن عبد اللَّه رضي الله عنه قال : بعث النبي عليه السلام الوليد بن عقبة إلى بني وليعة - وكان بينهم شحناء في الجاهليّة - فلمّا بلغ بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه . قال : فخشي القوم فرجع إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فقال : إنّ بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوا الصدقة . فلمّا بلغ بني وليعة الّذي قال عنهم الوليد لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أتوا رسول اللَّه فقالوا : يا رسول اللَّه واللَّه لقد كذب الوليد ، ولكنّه قد كانت بيننا وبينه شحناء فخشينا أن يعاقبنا بالّذي كان بيننا . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « لتنتهنّ يا بني وليعة أو لأبعثنّ إليكم

--> ( 1 ) ورواه القمي الرازي في نوادر الأثر : ص 307 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام عليه السلام : 2 : 447 ح 968 . ( 2 ) ورواه محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 2 : 483 ح 983 ، والقمّي الرازي في نوادر الأثر المطبوع مع جامع الأحاديث : ص 310 ، وابن طاووس في الطرائف : ص 88 رقم 126 ، والمفيد في أماليه : م 7 ح 7 بتفاوت ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 82 في عنوان « أنّه خير الخلق بعد النبي صلى الله عليه وآله » وقال : ورواه سالم بن أبيالجعد عن جابر بأحد عشر طريقاً . ( 3 ) ورواه ابن مردويه كما عنه البدخشي في مفتاح النجا : ص 63 ( مخطوط ) كمافي إحقاق الحقّ : 15 : 271 وأيضاً عن الهمداني في مودّة القربى : ص 43 ط لاهور . ورواه الكنجي في كفاية الطالب : ص 246 باب 62 .